<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 08:39:52 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.kholifi.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مدرسة عبد الله الخليفي الثانوية بمكة المكرمة | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.kholifi.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - kholifi.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 05:39:52 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 05:39:52 -0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ رمضان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مدير المدرسة محمد بن مبارك الثبيتي" src="http://www.kholifi.com/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>أخي المسلم.. أختي المسلمة: 

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته... وبعد: 
أبعث إليكم هذه الرسالة محملة بالأشواق والتحيات العطرة، أزفها إليكم من قلب أحبكم في الله، نسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته ومستقر رحمته وبمناسبة قدوم شهر رمضان أقدم لكم هذه النصيحة هدية متواضعة، أرجو أن تتقبلوها بصدر رحب وتبادلوني النصح، حفظكم الله ورعاكم.

كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟ 

قال الله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ [البقرة:185]. 

أخي الكريم:

خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها: 

- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. 

- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا. 

- يزين الله في كل يوم جنته ويقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا إليك. 

- تصفد فيه الشياطين. 

- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار. 

- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله. 


- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان. 

- لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة من رمضان. 

فيا أخي الكريم: شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شيء نستقبله؟ بالانشغال باللهو وطول السهر، أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا نعوذ بالله من ذلك كله. 
ولكن، العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح، والعزيمة الصادقة على اغتنامه، وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، سائلين الله الإعانة على حسن عبادته. 

وإليك أخي الكريم الأعمال الصالحة التي تتأكد في رمضان: 

1 ـ الصوم: قال صلى الله عليه وسلم : &#123; كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. يقول عز وجل: "إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به"، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك } [أخرجه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kholifi.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=25</link>
      <pubDate>Fri, 13 Aug 2010 08:45:41 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنت تتدرب مجانا في رمضان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="المرشد الطلابي عبدالعزيز سعد الغامدي" src="http://www.kholifi.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لقد بات واضحا لدى أغلبية المتخصصين في علم النفس و خبراء السلوك أن الذكاء العاطفي أهم بكثير من الذكاء الأكاديمي ، أي أن الأشخاص المتمكنين من إدارة انفعالاتهم و كبت اندفاعاتهم بشكل جيد يتميزون في كل ميادين الحياة و تكون لديهم فرصا أكبر للنجاح ، أما الذين لا يتحكمون في حياتهم الانفعالية فيواجهون معارك داخلية تدمر قدرتهم على التفكير السليم و التركيز في العمل ،و لهذا تتكاثر الدورات التدريبية في أنحاء العالم التي تسعى لتقديم استراتيجيات متنوعة في كيفية تطوير الذكاء العاطفي ، و قد نكون محظوظين كمسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي بأننا نمارس تدريبا إلزاميا سنويا بالمجان يؤهلنا لشحذ ذكائنا العاطفي بأقوى الأساليب ، إذ أن التدريب على ممارسة تأجيل الإشباع الحيوي لأقوى دافع بيولوجي في التركيبة البشرية ( الجوع و العطش ) يعد أثرى مساهمة في تنمية الذكاء العاطفي ، و تكمن أهمية هذا التدريب في استعداد الشخصية لتأجيل أقوى شهواتها و هذا وحده كاف بأن ينسحب على سائر ممارساتها التي تطلب تأجيلا متواصلا مادام الإحباط هو السمة التي تطبع معظم أحداث الحياة ، حيث تجري الرياح كثيرا بما لا تشتهي السفن بحيث لا يمكننا أن نتصور إمكانية أن تحقق الشخصية أيا كانت كل ما تتطلع إليه ، و هو أمر يضطرها إلى أن تتقبل الإحباط الذي قد يتم أحيانا على حساب الصحة النفسية ، و لهذا فإن التدريب على مواجهة الإحباط هو الذي يدع الشخصية متوازنة و محتفظة بتماسكها ، بحيث يجيء الصوم على نحو الإلزام و الندب أحيانا كعنصر مساهم في تكييف الشخصية على التعامل برحابة و مرونة مع ضغوط و إحباطات الحياة ، أما التدريب الآخر للصوم فهو في اكتساب سمة التعاطف مع الآخر و تنمية المشاركة الوجدانية و التي تعد واحدا من أهم المعايير التي تفرز الشخصية السوية عن الشخصية الشاذة ، فالإحساس بالجوع و العطش يدع الشخصية متحسسة بشدائد الآخرين و من ثم يدفعها إلى مد يد المساعدة إليهم ، و هذا الإحساس كاف لأن يدرب الشخصية ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kholifi.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=24</link>
      <pubDate>Fri, 13 Aug 2010 08:40:12 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصوم والإقلاع عن التدخين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="المرشد الطلابي محمد ابراهيم الزهراني" src="http://www.kholifi.com/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>إن شهر رمضان الكريم بما يحمل من رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل هو مناسبة قيمة للتخلي عن العادات السيئة؛ فهو بمثابة ثورة تصحيح على جميع المسارات الحياتية، وهو فرصة ثمينة لتنظيم الحياة وتخليصها من الفوضى والرتابة والجمود لمن أراد ذلك.
كما يُعَدّ شهر رمضان اختبارًا عمليًّا يتعلم المسلم كيف يهذب من سلوكياته وأفكاره، ويعيد النظر في بعض عاداته وتقاليده ومألوفاته، كذلك تقوية الإرادة الذاتية، وحسن المراقبة لله في كل الأعمال.
والتدخين من الأمور التي لا يُقِرّها الدين، فضلاً عن العقل السليم، والتدخين فيه من الأضرار ما لا يُعَدّ ولا يحصى على الصحة، والنفس، والمال.
وأكدت الأبحاث العلمية أن هناك علاقة وثيقة بين التدخين وكل من سرطان الرئة - وتليف الكبد - وأمراض الشريان التاجي - الذبحة الصدرية - سرطان الفم، والبلعوم، والحنجرة، وأمراض أخرى عديدة.
وتذكر الإحصائيات أعدادًا بالملايين في العالم يفتك بها التدخين سنويًّا، وتتراوح أعمارهم بين 34 - 65 عامًا.
ولم يسلم من التدخين حتى الأجنة في بطون أمهاتها!!

فكيف تقلع عن التدخين؟
يمكنك اتباع الخطوات التالية:
1 - قرَّر بشكل قاطع أنك تريد الإقلاع عن التدخين، فإن ذلك كما يقول الله تعالى: "مِنْ عَزْمِ الأُمُور".
2 - حدِّد موعد الإقلاع عن التدخين، وليكن في أقرب فرصة، ولا تسمح لنفسك بالتأجيل حتى لا يؤثر ذلك على شخصيتك وقرارك.
3 - استعن بالله وادعه مخلصًا أن يمنحك القوة والتوفيق لتحقيق ذلك، قال النبي (صلى الله عليه وسلم): "وإذا استعنت فاستعن بالله".
4 - ضع أمام عينيك دائمًا أخطار التدخين وعواقبه الوخيمة، وتذكَّر أن الله سيسألك عن الصحة، والعمر، والمال.
5 - حاول أن تجد رفيق لك من المدخنين (قريب – صديق – زميل)؛ لتتعاهدا معًا على ترك التدخين، فهذا أدعى للخير، ويزيدك إصرارًا على ترك التدخين، والمرء بإخوانه لا بنفسه فقط، قال الله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kholifi.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=23</link>
      <pubDate>Fri, 13 Aug 2010 08:36:19 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أثر الصحبة السيئـة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="المرشد الطلابي عبدالعزيز سعد الغامدي" src="http://www.kholifi.com/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لا شك أن الصحبة الصالحة تنتج إنسانا صالحا في دينه وخلقه . كذلك هي الصحبة السيئة تنتج إنسانا عاريا من الخلق والدين غير صالح لهذا المجتمع بل هو بمثابة الفيروس الذي يقضي على الأسرة وبالتالي على المجتمع . 
والصاحب السيء يردي صاحبه وهو علامة سيئة في جبين من يمشي معه وقد ورد في الأثر (( إياك وقرين السوء فإنك به تُعرف )) . 
ومصاحبة أهل الباطل والمعاصي تهون المعصية يقول الإمام الغزالي : (( أما الفاسق المصر على فسقه فلا فائدة في صحبته بل مشاهدته تهون أمر المعصية على النفس ، وتبطل نفرة القلب عنها ، ولأن من لا يخاف الله لا تؤمن غوائله ولا يوثق بصداقته بل يتغير بتغير الأغراض )) فالصاحب العاصي متقلب حسب المصلحة ومن هذا خلقه ، أهلك نفسه وأهلك صاحبه بل إنه غير مؤتمن على هذه الصحبة ، لأن الصحبة أمانة كما في الحديث " إنما يتجالس المجالسان بالأمانة ولا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره " . 
ومن أشد ما يتأثر به الإنسان الصحبة في سن مبكرة وخاصة في سن المراهقة ففي سن المراهقة تتكون شخصية الإنسان ، وفي هذا السن يبدأ الإنسان في البحث عن هويته الشخصية وهي نقلة نفسية عند الشاب تتجدد فيها الصراعات التي عاشها وهو صغير إلى الشعور بالهوية أو عدم تعيين الهوية حيث الشعور بالاغتراب وذوبان المراهق في الآخرين ، وعدم قدرته على اكتشاف قدراته إلا بمساعدة الأخرين ، ففي هذه المرحلة يكون عند المراهق الإستعداد للصداقة ويبدأ البحث عن صديق ورفيق يكتسب منه تجارب الحياة فإذا كان هذا الصديق سيء الخلق والسلوك اكتسب فيه السلوك السيء كالإنحرافات الجنسية والعدوانية والتأخر الدراسي والسرقة والكذب والفساد ويظل هذا السلوك ينمو معه كلما كبر ويكبر معه السلوك السيء ويتطور هذا السلوك حتى يكون الإنسان وبالا على نفسه وأهله ومجتمعه بل وعلى المجتمع الإنساني 
الصحبه
أحياناً يحدّث الشاب نفسه وهو يراها مقيّدة بأغلال المعاصي مأسورة بأسرها : كيف أصحب الأخيار وأعاشرهم وأنا ملوّث وأنا عاصٍ  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kholifi.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=22</link>
      <pubDate>Sun, 25 Jul 2010 16:46:59 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="المرشد الطلابي محمد ابراهيم الزهراني" src="http://www.kholifi.com/authpic/7.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 

إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر...
الغيوم تسير مع القطار ".

واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى،
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك ؟"
هنا قال الرجل العجوز: 
" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته "

تذكر دائماً : لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.kholifi.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=21</link>
      <pubDate>Tue, 20 Jul 2010 22:29:47 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>